Posted by: hamede | September 16, 2008

استمرار حملة التضامن مع الزميل حتر دفاعا عن حماية حق التعبير

 
   

عمون – ما تزال قضية توقيف الكاتب الاردني ناهض حتر عن الكتابة واجباره على الاستقالة من وظيفته على خلفية مواقفه السياسية تتفاعل في عدة مستويات سياسية واعلامية. وكان اعلن مجموعة من الكتاب عن تضامنهم مع زميلهم حتر في ما اسموه ” محنة الحرية” بازاء سطو بعض المتنفذين على مبادئ حرية التعبير حيث نشرت “عمون” مضمون الوثيقة التضامنية الامر الذي دفع بالعديد من الكتاب للطلب بفتح باب التوقيع عليها لاظهار مدى التزام الكاتب الاردني بالحق في التعبير والانتصار لقضايا الوطن.وكانت وكالة الانباء الفرنسية بثت خبرا حول الوثيقة التضامنية جاء فيه ان مجموعة من الصحافيين والكتاب الاردنيين وقعوا الاحد عريضة دعم للصحافي ناهض حتر الذي منع من الكتابة في صحيفة “العرب اليوم” التي يعمل فيها بسبب “آرائه ومواقفه” حول عدد من القضايا التي تهم الشأن الداخلي.
واضافت الوكالة نقلا عن الوثيقة ان “الكتاب والصحافيين الذين توافقوا على نشر هذا الرأي يعبرون عن أسفهم وعدم رضاهم لما وقع مع زميلهم ناهض حتر باحتجاب زاويته اليومية في صحيفته وفقدانه وظيفته في المؤسسة الأخرى التي يعمل بها على خلفية ما يعبر عنه من آراء ومواقف في سياق السجال الراهن حول الهموم الوطنية”.
من جهته،اكد حتر لوكالة فرانس برس انه “فضل تقديم استقالته من البنك الاهلي بعد أن ازدادت الضغوط التي مورست داخليا وخارجيا لثنيه عن مواصلة الكتابة والتعبير عن رؤى اليسار الاجتماعي في الاردن”.

واضاف “مع تعاظم الضغوط على ادارة البنك ممثلة برئيس مجلس ادارتها رجائي المعشر (وهو ايضا رئيس مجلس ادارة صحيفة العرب اليوم) فضلت تقديم استقالتي منعا للحرج الذي قد اتسبب به لادارة البنك ولاخذ فرصة — بلا ضغوط — للتعبير عن مواقفي التي يعرفها المواطن الاردني جيدا”.

وتابع “لا ارى في ذلك سوى احد فصول اسكات الصوت الوطني عبر الضرب تحت الحزام وايذاء الخصوم بشكل جبان وانا هنا اقصد اولئك الذين مارسوا الضغوط على ادارة البنك تحديدا”. وتاليا نص الوثيقة:

إعلان رأي …

ان الكتاب والصحفيين الذين توافقوا على نشر هذا الرأي يعبرون عن أسفهم وعدم رضاهم لما وقع مع أحد زملائهم (الأستاذ ناهض حتّر) باحتجاب زاويته اليومية في صحيفته وفقدانه وظيفته في المؤسسة الأخرى التي يعمل بها على خلفية ما يعبّر عنه من آراء ومواقف في سياق السجال الراهن حول الهموم الوطنية.

وإنهم على تباين آرائهم وميولهم أجمعوا على مبدأ عدم تعريض الكاتب أو الصحفي للتهديد في رزقه ووظيفته بصورة صريحة أو ضمنية بسبب آراء ومواقف يعبّر عنها، وهذا المبدأ يتوجب التمسك به وصيانته في كل الأحوال و بمعايير واحدة تجاه الجميع. واتفق موقعو هذا النصّ على إبداء الملاحظات التالية:

1- إن السجال الوطني الجاري وهو يدور حول إدارة الشأن العام والتصرف بالقرار الاقتصادي والسياسي يعبّر عن حيوية محمودة ومطلوبة ويلعب الكتاب والإعلاميون دوراً مهمّا فيه، في ظلّ ضعف الأحزاب واستنكاف الشخصيات المؤثرة التي يكتفي بعضها بحديث المجالس وتداول التسريبات بدل الدفع بالآراء والبرامج والأفكار البديلة.

2- لا نتجاهل الظواهر المقلقة التي ترافق هذا الحوار من الغلو في التعبير أو التطرف أو التخندق أو التخوين. ولعلّ ما يثير القلق على نحو خاص اتخاذ بعض التعابير والانحيازات طابعا إقليما يصادر على القضايا الحقيقية وينتهي إلى تقديم الإسناد لمن لا يستحقه وخصوصا للفاسدين وهم موجودون ولا يقتصرون على لون أو منبت وإننا لندعو الإعلاميين إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم في دفع الحوار بالاتجاه الصحيح بعيدا عن هذه المزالق.

3- إن مظاهر الغلو أو التطرف في التعبير لا تعالج بالقمع والمنع بل باستخدام نفس الأدوات المتاحة أي مقارعة القول بالقول لكسب الرأي العام وعلى أساس الثقة بقدرة الناس على التمييز والحكم وبعكس ذلك نشرّع للتدخل والوصاية التي تصل إلى مصادرة كل رأي آخر ما دام التقدير يعود إلى من بيده القرار، أو من يملك النفوذ الضمني لإنفاذ إرادته

4- نقدّر أن لكل مؤسسة رؤية ومصالح يجب مراعاتها من العاملين فيها بما في ذلك حقل الإعلام، وهذا متحقق على العموم إذ يمارس رؤساء التحرير ومن ينيبونهم لهذا العمل مسؤوليتهم على ما ينشر، لكن المقصود هنا هو إقصاء شخص عن وظيفته أو المنبر الذي يكتب فيه كثمن يدفعه هو أو المؤسسة نفسها للرأي وليس لأسباب تخصّ العلاقة المهنية داخل المؤسسة.

5- إن بين الموقعين على هذا الرأي من يختلفون – كما هو حال عديدين آخرين – مع الزميل حتّر في بعض المواقف والتعابير الصادرة عنه لكنهم بالقدر نفسه من الالتزام لا يقبلون مصادرة رأيه أو إقصائه أو الضغط عليه في عمله ومصادر عيشه. وإننا نقترح الانحياز الكامل لهذا المبدأ من الجميع وللجميع لأن ما أتى على زميلنا اليوم يأتي على غيره غدا في ظروف وأسباب أخرى.

6- إن حماية الديمقراطية والتعددية لا يكون إلا بوسائل ديمقراطية ، وإن حماية حرية التعبير من خصومها بما في ذلك مظاهر الغلو والتطرف في التعبير لا يكون إلا بوسائل التعبير الحرّ نفسها.

الموقعون على بيان الرأي :

 الدكتور يوسف ربابعة، الاستاذ جميل النمري ، الاستاذ عماد حجاج ، الاستاذ ماهر ابو طير ،الدكتور مهند مبيضين ،الاستاذ يوسف الحوراني ، الاستاذ محمد ابو رمان، الاستاذ ابراهيم غرايبة، الاستاذة رندا حبيب ،الاستاذ فايز الفايز، الدكتور باسم الطويسي ، الاستاذ باسل العكور ، الدكتور حسن البراري ، الاستاذ سعد حتر ، الاستاذ سامي الزبيدي ، الاستاذ سمير الحياري ، د. ابراهيم سيف ، الاستاذ باسم سكجها ، الاستاذ باسل الرفايعة ، الاستاذ موفق ملكاوي ، الاستاذ سمير حجاوي، الاستاذ باتر وردم، الاستاذ فيصل ملكاوي ،الاستاذة جمانة غنيمات ، الاستاذ حسن الشوبكي ، الاستاذة رؤيا البسام ،الاستاذ عبد الفتاح الكايد ، الاستاذة جميلة عمايرة ، الاستاذ عناد ابو وندي،الاستاذ سليمان قبيلات ،الاستاذ نايف المحيسن،الاستاذ خلدون غرايبة،الاستاذ ضيف الله الزبن،الاستاذ غسان كريشان،الاستاذ محمد عبدالحافظ العبادي،الاستاذ رجا الصقيلي،الاستاذ محمد سالم العبادي،الاستاذ احمد الحسبان،الاستاذ جمال العلوي،

 

 

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: