Posted by: hamede | September 17, 2008

الفساد …تحت حماية الإقليمية؟؟؟؟

طلب عبد الجليل الجالودي
الفرق بيننا وبين عدونا الذي ينتصر علينا دائما هو انهم يكافحون الفساد , ويحتكمون إلى القانون في ذلك , فهم عندما يحاكمون يهود أو لمرت رئيس وزرائهم وهو على رأس عمله ,ويظهرون للعالم مدي عمق ديموقراطيتهم و تجذرها ومدى قوة دولتهم وثباتها واستقرارها , وعلى الرغم مما نصم به مجتمعهم من عدم تجانس, فإننا لم نسمع أحدا يقول آن هنالك تمييز ضد أو لمرت كونه من الاشكناز آو من السفارديم. الفساد لا دين له ولا جنس ولا هويه ولكن له طعم ولون ورائحة , فلونه اسود وطعمه مر علقم ورائحته عفنه كريهة , والفاسدون هم كذلك وهم أيضا بلا مبدأ ولا خلق ولا شرف , متحدون في أهدافهم ومصالحهم , ونحن نتهارش حولهم , ويحاول البعض منا آن يصنع جدرانا وقلاعا تحميهم وتغطي على فسادهم , وتخرج من بيننا أصوات تدافع عنهم بحجه الانتقائية , وبدوافع إقليمية بغيضة , لانفهم ما هي أهدافها ولا مغازيها . فإذا بقينا هكذا تتنازعنا هذه التجاذبات , فلن ننجح في تحجيم الفساد والقضاء عليه , ولسوف يبقى ينخر فينا ويهدم بنياننا من أساسه , فمتى إذن نتخلص من عقدة الإقليمية, والجهويه والعشائرية , آلتي يختبئ تحت عباءتها الفاسدون , عندما يوشكون على السقوط , منطق اعوج وغريب هذا الذي نسمعه , فمن أين تبدأ مكافحة الفساد إذن ؟؟؟؟…وهل على هيئه مكافحة الفساد آن تعمل استفتاء لتقرر بعدها من أين تبدأ؟؟؟؟ … علينا آن نفرح جميعا عندما تتداعى بعض أعمدة الفساد , فهو كالبناء إذا انهارت إحدى زواياه , فهذا مؤشر على تداعي بقيه البناء وسقوطه , كا انفراط المسبحة تماما . الفاسدون أعداؤنا جميعا في هذا الوطن حتى لو كانوا من آباءنا آو أبناءنا آو من أبناء عمومتنا , فكيف ندافع عمن يقوم بنخر السفينة من أسفلها ونختلف فيه وهو يريد إغراقنا جميعا . ورغم ذلك فنحن حينما نطالب بمكافحة الفساد والقضاء عليه , لا نريد آن نطلق الأحكام مسبقا ولا نريد اغتيال الشخصية , لا نريد أن نظلم أحد ولا نريد التشفي بأحد , ومع كل الاحترام للقاعدة القانونية التي تقول ,أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته , ولكن لاتهمه بدون شك آو شبهه , لذلك لابد وان يكون هنالك تحقيق دقيق وعلى التحقيق آن يأخذ مجراه بكل حيادية وشفافية وعلنية , وان يحتكم الجميع إلى القانون الذي يجب آن تعاد إليه هيبته واحترامه ولا أحد فوق القانون, متمنين للبريء آن تثبت براءته ,فلسوف نفرح له ونبارك , ولكن المدان يجب آن تتم معاقبته ومحاسبته بحيث يصبح عبرة لغيره . هذه الأصوات التي تثير النعرات الإقليمية التي كان من المفروض أنها قد عفى عليها الزمن , بحجة الانتقائية , في اختيار حالات الفساد , هي اشد فتكا وخطرا من الفساد الذي تحاول آن تحميه على المجتمع , وعليها آن تعلم أننا أصبحنا في مجتمع متجانس مترابط متداخل بروابط القربى والنسب والدم , وأن شعبنا واع ومثقف وجميعه متحد ضد الفساد في سبيل لقمه عيشه , ويصفق ويحيي كل من يحاربه , ويشد على يديه , ويسخر من كل من يحاول آن يدافع عن فاسد آو آن يحميه مهما كانت دوافعه … و أقول لكل الذين انخدعوا واستلوا أقلامهم وسطروا بها مقالاتهم , يدافعون بها عن الفساد دون أن يدرون , بحجة الانتقائية أرجوكم أن تبتعدوا عن هذه النظرة الضيقة …كي لا تصبحوا أدوات في أيدي الفاسدين , ودعوا التحقيق أن يأخذ مجراه , داعين الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه هي البداية ….للكشف عن كل الفاسدين بلا استثناء …. كي يمثلوا أمام العدالة ويتطهر مجتمعنا الطيب منهم .  
Advertisements

Responses

  1. http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=28315

    this is the hattar everyone should know.

  2. Hi Mohanned have you read the post.

  3. Mohannad, i read the article and this is my response. I am not sure if Ammon will publish it. They are very selective.

    الموضوع كلام جميل ولكن الإعتراض على قضية الدمج ومن يحكم عليها.

    ماذا نقصد بالدمج؟ هل كان الفلسطينييون يتكلموا هندي ثم صاروا يتكلموا عربي؟ ام هل كانوا هندوس ثم أصبحوا مسلميين ومسيحيين؟ ام هل كانوا من أهل الكهف فأصبحوا مدنيين وفلاحين؟

    ام هل مجرد التزام الفلسطيني بالكفاح من أجل فلسطين هو الفاصل بين المندمج والغير مندمج؟ انتم بهذه الطريقة تخدمون المشروع الصهيوني.

    في الغرب, لايشكك أحد في إنتماء وإندماج الصهاينة الى بلادهم حتى ولو كان هؤولاء الصهاينة يسعون لدعم المشروع الصهيوني العنصري. مع العلم ان العرق اليهودي يختلف عن العرق الأوروبي.

    بينما العرب اصحاب لسان واحد ودين واحد (مسلم-مسبحي) ولكن تصبح الإختلافات الشكلية بقدرة قادر خلافات جوهرية وينقسم العرب عربان ونشكك بإنتماء البعض ونشتم بالآخرين وهلم جرا…فتصبح الكنة او الهجة او البعد الجغرافي مهما كان محدودا يصبح فاصلا سياسيا وثقافيا وأخلاقيا وإقتصاديا وحضارياوقانونيا.

    مشكلتنا هو إنعدام الحداثة والعروبة في تفكيرنا وترسخ الوازع الفبلي والطائفي وعدم مقدرتنا على إستنتاج دروس وعبر من تجارب الغرب والذي يبسط قضية الإنتماء بالرغم من تنوع الغرب الديني والعرقي بينما نحن العرب نعقدهابالرغم من إنتماء اغلبية العرب الساحقة لعرق واحد ودين مسلم-مسيحي

    في أمريكا هذه الدولة العظمى الغنية الإمبراطورية الإندماج له معنى واحد فقط: إحترام القانون. ولن تسمع اية كلام من النخب السياسية الأمريكية عن مفاهيم سخيفة وفضفاضة وهلامية عن الإنتماء. بينما نحن العرب نتفنن بتلك السخافات فقط من باب المزاودات الرخيصة.

    لآنه إذا تم تحديث مفهوم الإنتماء والإندماج في الأردن والعالم العربي فلن يبقى بأيد المزاودين والعنصريين سلاح يهددون به الآمنين.

    مشكلة الأردن ليس إندماج هذا وذاك. مشكلة الأردن هي مشكلة العرب. التخلف والرجعية والكراهية والتفتت والتشرذم. ومن يغذى هذه الأمراض هي دكتاتوريات ونخب سياسية تنتعش فقط في ظل مجتمعات مشققة مفككة يسهل إدارة شؤونها واللعب على تناقضاتها. فرق تسد مهما كان الثمن.

  4. Yes.

  5. They are VERY VERY selective. I agree with most of your take on the issue. For some, they feel that they have the right to invade people’s hearts and minds and know what they are thinking, which is absurd. As you said: Rule of law, equality, transperancy, and accountability should be the base.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: