Posted by: hamede | January 14, 2009

لماذا يا فتح

لماذا لا يخرج الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة إلى الشارع

 لماذالا تعلنوهة    إنتفاضة على العدو

لماذا لا ترمو حجارة بدل السلاح كما عملتم في السابق واينتصرات ثورتكم

لماذا يا فتح يا ديمومة الثورة و شعلة الكفاح المسلح

هل نسيتم بانها لثورة حتى النصر

Advertisements

Responses

  1. يتغافلون عن مكر اليهود ويحسبون أنهم قد امنو جانبهم
    وهم غباءً يتوهمون بأن دورهم لن يأتي غداً

  2. عندما نبّهنا من خطورة الاستفزاز العبثي الذي مارسته حماس ضد اسرائيل. وعندما تساءلنا عن مغزى إطلاق الصواريخ التائهة في الوقت الذي تتحكم فيه اسرائيل بكل عوامل الأرض والبحر والجو تعالى الصياح “الجهادي” متهماً إيانا بالتخاذل والعمالة والجبن و…إلى آخر الاسطوانة. وانهالت علينا التحليلات المتعالية عن المفاجآت الاسطورية التي تخبئها حماس للاسرائيليين وعن أعداد المجاهدين واستعدادهم وبأسهم وشوقهم لملاقاة العدو. وأنه لا معركة بلا ضحايا ولا استقلال بدون تضحيات (سهل أن تقول هذا عندما لا تكون أنت وعائلتك من المعدّين للتضحية بهم). وها قد أتت المعركة التي طالما تمنيتوها، فلماذا بدأ الصياح والعويل من بطش الاسرائيليين وقسوتهم؟ هل كنتم تتوقعون رحمة وشفقة منهم؟ هل كنتم تتوقعون حرصاً منهم على المدنيين؟ وأنتم الذين كنتم تستهدفون مراكزهم المدنية عمداً لتستجروا ردة فعل ضد المدنيين من أبناء شعبكم لتتاجروا بدمائهم في سوق النخاسة السياسية. مازلنا ننتظر أفعال أصحاب “الأيدي المتوضئة” ضدّ جنود العدو وقد أصبحوا بين ظهرانيهم. أين بطولات الميدان؟ حقاً، أين هي؟ لقد قرأنا الكثير عن المقاومة البطولية وحروب المدن والعصابات. أين القادة الميدانيين يقودون مقاتليهم بشجاعة اسطورية؟ أين العمليات الجريئة؟ الإغارات الليلية؟ الاختراقات المفاجئة؟ والكمائن الذكية؟ لاشيء. لاشيء سوى شعب هجره قادته. ومقاتلين مختبئين في المدارس والمساجد والمستشفيات منتظرين أن تقنصهم الطائرات كالأرانب (حتى أن القيادي الوحيد الذي قتل قتل وهو مختبئ بين زوجاته وأولاده.) والآن يصيح مناضلوا الفضائيات وأيضاً متهمين إيانا بالخيانة. ولا أفهم لماذا. نحن لم ندفعكم للقتال في هذه الظروف بل حذرناكم منه. ونحن لم نعدكم بمسح اسرائيل بصواريخ شهاب وعذاب…إلخ. ونحن لم نأمركم بعزل أنفسكم بقتل رفاقكم بالسلاح. ما يحصل هو حسب الخطة التي وضعتوها وعملتم لها. فلماذا أنتم منزعجون؟ عملت السعودية ومصر بكل قواهما لتجنيبكم ما يحصل وأبيتم إلا أن تتنكروا لهما وتعملوا حسب أجندتكم. أنتم تصرون في دستوركم على تدمير اسرائيل من النهر إلى البحر وترفضون أية اتفاقات أو هدنة معها. وهاهي ذي تهاجمكم، فلماذا تولولون؟

  3. ثقافة الهزيمة

    ثمن باهظ .. ولكنه يظل أقل بكثير جدا من ثمن الركوع امام الصهاينة المصرين ، على كل حال ، على إبادة الشعب الفلسطيني، قاوم أم لم يقاوم ، بالقتل والتشريد والإلغاء السياسي . إنه ثمن أقل بكثير … من ثمن ” السلام” الذي يسعى إليه عباس : دويلة في كانتونات مغلقة في نصف الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 67 ، وتصفية القضية الفلسطينية ، وترحيلها إلى شرق النهر … وهي درب آلام لن يحصد منها الفلسطينيون سوى الدمار والقتل المجاني في سلسلة لا تنتهي من الحروب الأهلية

  4. يا اخى لا تتخذا انت قرارات المقاومة دون اشراكى معك فى القرار يا اخى شركاء فى الدم شركاء فى القرار …..يا اخى هل مارست حماس خلاال الثلاث سنوات الماضية غير المقاومة اللفظية …انسيت الهندنة …انسيت عرض الهدنة لمدة خمسون عاما المقدم منهم أنسيت يا اخ ان خالد مشعل زعيمكم الخيبان يقول قبل يومتن ان حماس اقدر على السلام مع اسرائيل ….يا اخى أرجوك وانت تنظر هناك بيوت تهدم وقصف مستمر وأطفال يقتلون وتنفيذية حماس تهدد اهل غزة بالقتل فى كل مكان ….يا اخى الشعارات البراقة حلوة وبخاصة لمن لم يهدم بيتة وتروع اهلة …ولم يفهم الخوف الا من عاش بين ارهاب حماس وقصف اسرائيل …يا اخى أرجوك اننا بشر ولا يجب ان نموت او نعيش فى العراء … لتحقيق انتصارات وهمية ….أرجوك لو كنت تهتم ….ادعو ان يرفع ازلاام حماس سلاحهم المسلط على رقاب أهل غزة …ودع الناس تحيى كما اراد الله لها وفق اختياراتها …يا آخى ان الله سوف يحسبنا جميعا وحساب أولى الامر سيكون اشد و أقصى .أرجوك لا تشترك في تبرير تدمير شعبي بواسطة حماس وإسرائيل ….

  5. كتب كل من نورمان اولسن، الذي عمل 26 عاما في خدمة الخارجية الاميركية، بما في ذلك اربع سنوات في قطاع غزة، واربع سنوات مستشارا للشؤون السياسية في السفارة لدى تل ابيب، وابنه ماثيو اولسن، مدير منظمة اكسبلور كوربس غير الحكومية، تعمل على توظيف التعليم لتسهيل تحقيق السلام بين الشباب، اضافة الى قيامها بعدد من المشاريع في قطاع غزة، مقالا نشرته «كريستيان ساينس مونتور» بعنوان «كيف ضاعفت الولايات المتحدة معاناة الشعب الفلسطيني»، قالا فيه ان مليون ونصف المليون فلسطيني ادركوا الآن وباكثر الوسائل قساوة ان الديموقراطية لا تنفع عندما يقوم الناخب «بالخيار الخاطئ»، وان الشعب الفلسطيني اختار عام 2006 حركة حماس، في حين كانت واشنطن واسرائيل تريدان منه اختيار فتح، الاكثر اعتدالا.

    ورأى الكاتبان انه نتيجة لهذا الخيار، فقد سكان قطاع غزة الارض والمأوى تحت حصار استمر ثلاث سنوات، ونقص حاد من الغذاء وضروريات الحياة الاساسية، وانهيار اقتصادي كامل. وقال الكاتبان انهما هاتفا ثلاثة من معارفهما القدامى في غزة من انصار فتح، واذا بهم محرومون من الكهرباء والمياه ووسائل التدفئة ويختبئون في الطابق السفلي ذي البرد القارس للاحتماء من وابل القذائف الذي ملأ مستشفى الشفاء بالقتلى والجرحى المبتورة اعضاؤهم.

    ولفت الكاتبان الى ان اصدقاءهما في اسرائيل يعيشون في الخوف ايضا، واضافا انه كان يمكن اللجوء الى الحوار بدلا من هذا الصراع، لا سيما ان حماس لم تطالب يوما بالانتخابات التي اوصلتها الى السلطة، وانما كانت الانتخابات محصلة تخطيط وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس وفريقها، الذين قرروا حينذاك على ما يبدو، دفع الشعب الفلسطيني الى مساندة الرئيس الحالي محمود عباس، الذي وصفه الكاتبان بانه «اكثر طوعا»، وكذلك دعم «فتح» من خلال حملة تسويقية للتصدي لشعبية حماس المتنامية، مصممين على تجاهل مضي اسرائيل في تشييد المستوطنات، ومصادرة اراضي الفلسطينيين، وتحويل الضفة الغربية الى ما يشبه الكانتونات.

    رعــايــة أبـومـــازن بالجمــلة والمفــرق !

    ووصل الكاتبان إلى حد القول ان الخارجية ساعدت في تمويل حملة فتح، والاشراف عليها، إلى درجة اختيار لون خلفية المنصة التي كان سيقف عباس عليها لإعلان النصر، من دون أن تخلف أي آثار على تدخلها، الأمر الذي أذهل أصدقاء واشنطن في تل أبيب.

    وكانت الخطة هي أن تقوم الميليشيا التي تجهزها الولايات المتحدة عسكريا لخدمة فتح برئاسة محمد دحلان (الراغب على حد تعبير الكاتبين في أن يصبح زعيما حربيا) بتدمير حماس بعد أن تنجح الخطة السياسية الخفية بتثبيت فتح على الصعيد السياسي. لكن الكاتبين لفتا إلى أن الشعب الفلسطيني أراد غير ذلك، وأن رايس ذهلت عندما تلقت خبر فوز حماس، لكن هذه الصدمة المبدئية لم تمنع الولايات المتحدة من الاسراع بالرد، فأصرت رايس على الرباعية الدولية بأن تقاطع حماس، وأن توفر الدعم للحصار الاقتصادي الذي فرضته اسرائيل على القطاع، وهذا الطلب أدى إلى نتائج متعددة، لكنه فاقم، بلا شك، معاناة الشعب الفلسطيني، في حين كان المراد هو أن تؤلب هذه العزلة الفلسطينيين الغاضبين على حماس. في الوقت نفسه، يقول الكاتبان ان الفريق الأميركي العسكري وسع جهوده لتشييد الميليشيا التي يقودها محمد دحلان، الذي كان يعتبره الرئيس بوش «رجلنا»، لكن «عصبة سفاحي» دحلان تعجلوا بالتحرك، حيث انتشروا في غزة مطالبين بحماية مالية من الأعمال والأفراد، ناصبين الحواجز لابتزاز الرشاوى، مثيرين الرعب بين خصوم الدحلان في صفوف فتح، وشنوا الهجوم على أعضاء حماس، على حد تعبير الكاتبين الاميركيين. وفي نهاية المطاف، في منتصف 2007، ما كان من حكومة حماس المنتخبة شرعيا، المحاطة بالفوضى المتنامية والميليشيا التي لم يُخف على أحد من الفلسطينيين أنها ثمرة جهود أميركية، إلا أن بادرت بالهجوم للتخلص من جماعات فتح وتأمين القطاع وفرض الأمن والنظام المدني …


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: