Posted by: hamede | January 15, 2009

تحكم السلطة الفلسطينية سيطرة تامة على مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية, ولا تسمح بتسيير مظاهرات تأييد

1_882658_1_34تحكم السلطة الفلسطينية سيطرة تامة على مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية, ولا تسمح بتسيير مظاهرات تأييد لغزة متحججة باعتبارات أمنية. ومن بين هذه الاعتبارات احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة تنشر الفوضى بالضفة حسبما ورد في تقرير لصحيفة لوفيغارو الفرنسية نقلا عن مسؤول محلي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وباستثناء المسيرات التي سمح بتنظيمها في “يوم الغضب” داخل الأراضي المحتلة وفي معظم أنحاء العالم والذي وافق الجمعة الماضية, تحظر السلطة التي يقودها الرئيس محمود عباس وتهيمن عليها حركة فتح التظاهر في الخليل وسواها من مدن الضفة الغربية. وتعد المدينة معقلا قويا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي مقابل منع مؤيدي حماس من التظاهر بالخليل تأييدا لغزة والمقاومة التي تخوض مواجهة شرسة مع قوات الاحتلال, تسمح الأجهزة الأمنية بمظاهر احتجاج محدودة على غرار المسيرة التي شارك فيها نحو مائة من موظفي السلطة الفلسطينية.

تبريرات
وحسبما جاء في تقرير مراسل اليومية الفرنسية من الخليل, فإن السلطة تبرر حظر التظاهر بالخشية على أرواح المتظاهرين. كما أنها تريد عبر هذا الإجراء المحافظة على ما تبقى من عملية التسوية مع إسرائيل التي بدأت بتوقيع اتفاق أوسلو ومنع حركة حماس من استعادة حرية النشاط السياسي في الخليل ومناطق الضفة الأخرى.

وعلى حد قول الصحيفة, يعد الحظر المفروض على التظاهر سببا إضافيا كي يلزم السكان بيوتهم حيث يتسمرون أمام أجهزة التلفزيون لمتابعة تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة علما أن الخليل هي واحدة من أكبر مدن الضفة وأقربها إلى القطاع.

وتنقل لوفيغارو عن أمين سر حركة فتح في الخليل أيمن شراوي قوله “إن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل دعا لانتفاضة جديدة لكن هذا لن يحصل. الوضع تحت سيطرتنا ولن تكون هناك فوضى. لا نريد سقوط المزيد من القتلى”.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شنت الأجهزة التابعة للسلطة حملة أمنية واسعة بالضفة الغربية بما فيها الخليل, اعتقلت فيها العشرات من عناصر حركة حماس. وتؤكد الحركة أن نحو أربعمائة من عناصرها معتقلون في سجون السلطة.
المصدر: لوفيغارو

Advertisements

Responses

  1. لسنا ضدّ خالد مشعل كرئيس للمكتب السياسي لحركة “حماس”، ولكن بالمطلق، ضد أن يتحدّث باسم الشعب الفلسطيني، وضد أن تُرفَع راية “حماس” بدل العَلَم الفلسطيني بصورة غير مباشرة، لأن هذا انقلاب سياسي بكلّ معنى الكلمة، لا يقوده فصيل فلسطيني، بل محور في المنطقة، تحرّكه فقط مصالحه السياسية، والدّم الفلسطيني هو الوقود لتحقيق مصالح هذا المحور!!
    مشعل تحدّث، أمس، كرئيس متوَّج، في الوقت الذي كانت فيه دماء شعبنا الفلسطيني، خاصة من الأطفال والنساء، تُسفَك في غزة على يد الإرهاب الإسرائيلي.. نفس الكلمات والجُمَل الإنشائية، التي لا تُقدِّم ولا تؤخِّر.. إلاّ أنها محاولة مرعبة لتأكيد مفهوم السيطرة على مقدّرات ومنجزات الشعب الفلسطيني، وإعادته لعقود إلى الوراء!! والاعتراف الرسمي بالنظام السياسي الفلسطيني البديل للشرعية، الذي وُلِد بعد الانقلاب الدموي.

  2. انتقد حاتم عبد القادر القيادي في حركة فتح ما وصفه صمت قيادة الحركة تجاه الاحداث المتسارعة التي تعصف بالشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني.

    وقال عبد القادر إنه كان من المفروض على قيادة الحركة لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في التعامل مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مذابح ومؤامرات تستهدف القضاء على وجوده المادي والمعنوي.

    وحمّل عبد القادر في تصريحات صحفية قيادة الحركة مسؤولية “هذا الإنكفاء والترهل وعدم القدرة على لعب دور مؤثر في مجريات الأحداث الخطيرة التي تشهدها الساحة الفلسطينية”.

    وقال: “إن التشتت والتشرذم الذي تعاني منه الحركة حال دون تحديد مواقف واضحة وصريحة تجاه الأحداث الجارية، وافقد الحركة قدرتها على بلورة رؤية سياسية وميدانية قادرة على التعامل بفعالية مع التطورات المتلاحقة والوقوف بحزم ضد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني”.

    وأضاف ان حركة فتح التي فجرت الثورة الفلسطينية المعاصرة، وقادت المشروع الوطني عقود طويلة، تجد نفسها اليوم عاجزة ومكتوفة الأيدي أمام المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني، وقال: “إن كل الفعاليات التي قامت بها فتح في الضفة الغربية والقدس كانت ردود فعل طبيعية من القيادات الميدانية للحركة، ولم تكن هناك فعاليات مركزية تقودها قيادة الحركة”.

    وانتقد عبد القادر “صمت الحركة تجاه اولئك الذين يطلقون المواقف باسمها، وهم لا يمتون لها بصلة”، وقال: “إنهم يحاولون تشويه الحركة ومواقفها تجاه الأحداث الجارية وتطويع الحركة لمواقف متخاذلة وتفريغها من مضمونها النضالي”.

    وأكد عبد القادر أن حركة فتح بكافة قياداتها وكوادرها الميدانية تقف الى جانب مقاومة العدوان على الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل، وسوف تتصدى لأية محاولة لتشويه مواقفها وكسر الإرادة السياسية للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الخلاص من الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية.

  3. شي غير مستبعد من سلطة رام الله التي لا تعترف بغزة و لا سكان غزة
    الضفة و لائها لاردن فقط
    عواصم العالم احتجت و الشيراوي بتفلسف
    كتير على فلسطين ان يحكمها رجال شرفاء؟


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: