Posted by: hamede | February 22, 2010

خالد محادين يكتب من وحي مهاتفة الرفاعي: دولة الرئيس اعط بعض وزرائك بعض خلقك

 
 
 
                     
 
قبل أيام تلقيت من دولتك إتّصالاً هاتفياً كريماً، تحدثنا خلاله في موضوعات عامة، وخاصة مقالتي الأخيرة (دولة الرئيس ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل) والذي نشره موقعي ( الخندق) ومواقع زميلة أخرى، كنت كما عرفتك دائما رقيقاً ورفيقاً ومحاوراً بكل تهذيبك المعهود، لم تهدّدني بتكسير رأسي كما فعل أحد وزرائك  في جلسة صفاء مع اخوانه و منادميه، ولم  تهددني بقطع لساني كما فعل وزير آخر يتوهم ان الموقع يمكن ان يجعل منه شجاعاُ، ولم تسع دولة الرئيس إلى إستفزازي كما هو طبع الفاشلين والجبناء، ولم تقل لي وانا ابدي بعض الملاحظات انك حر وانك لست مستعداً ان يحاسبك احد او تستشير احداً فيما تقول وفيما تفعل وفيما تعين وفيما تطرد، ولأن هذا هو الخلق الرفيع الذي يجب ان يحرص عليه كل مسؤول، ويجعله وسيلة للحوار والمجادلة الحسنة، ولأن المسؤول الذي يفتقد هاتين الصفتين يمارس احتقاراً لشعبه ويمارس صلفا لا يغطي رعبه، رأيت ان اكتب اليك مرة رابعة، فالمسؤول الذي يفتقد أدب الحديث وادب الحوار وادب التصريح هو مسؤول فاشل، ليس لديه من الإنجاز ما يقدم نفسه به، فيتوهم ان  اللسان الطويل يغطي كل فشله وكل سوءاته.
دكتوراه في مخافة الله وإحترام الناس

    ما يزال الأردنيون يا دولة الرئيس يقيمون مسؤوليهم حسب حجم حيائهم ، فالشهادات لا تقدم للناس الا موظفين لا قيمة لهم اذا لم يحملوا درجة الدكتوراه  في مخافة الله واحترام الناس وأداء الواجب بأمانة وإخلاص ، اذ ان من لا يحترم شعبه لا يحترم نفسه، واعتار عن وصف هذه الصورة برجل يبصق في مرآته فترتد   بصفته الى وجهه ولا تصل الى وجه مواطن واحد.

لا أدري ما إذا كان العماد الفاخوري يجيد اللغة العربية

قبل ايام قليلة عقد عماد الفاخوري الذي يشغل اعلى من منصب في وزارة القطاع العام والمشروعات الكبرى مؤتمراً صحافياً، قال فيه من الكلام ما اكد لي حاجته لمتابعة ما تقول يا دولة الرئيس، كيف تتكلم و كيف تتصرف وكيف تحاور وكيف تتلقى النقد وحتى الهجوم بالصدر العريض الذي يجب ان يكون في عرض الوطن عندما تتولى مسؤولية عليا فيه، واشعر الآن كما شعرت مرات كثيرة كيف يمكن ان يكون لدنيا مسؤولون حملتهم الصدفة او الظروف الخاصة او الأسباب المجهولة، الى مواقعهم وانهم يفتقدون الحكمة في الحديث والحكمة في التصريح والحكمة  في عقد اللقاءات الصحافية، ولا ادري ما اذا العماد الفاخوري يجيد اللغة العربية ، ولو كان يجيدها لما وقع في الخطأ وارتكب خطيئة احتقارنا، ولو انه تحدث بأسمه وباسم موقعه الرسمي  الذي يشغله الآن بعد ان جاء دولتكم به إليه، لما وجدت نفسي مضطراً الى كتابة هذه المقالة ، اما وقد تحدث بأسم الحكومة ، فإن اقل  ما اطالب به دولتك هو اجباره على الاعتذار للأردنيين جميعا على التحدي والصلف اللذين حكما كلماته المستفزة، ولو كنا في بلد ديمقراطي حقاً لأرسل الرأي العام أمثاله الى بيوتهم كأقل عقوبة يستحقها على إهانة شعبه، كما إنني لا أستطيع ان أتصور كيف  يمكن ان يتحدث الينا اذا كان قسمه على الكتاب المقدس وقسمه على الألتزام  بميثاق شرف الوزراء جاء على هذه الدرجة من الإزدراء وادارة الظهر ولو عدت الى تصريحاته في مؤتمره الصحافي لوجدت انه كان متواضعاً امام العبارة المشهورة ( انا فرنسا وفرنسا انا) فما قاله لا يختلف عن هذا ( انا  والرئيس وثمانية و  عشرون وزيراً الأردن والأردن انا والرئيس والثمانية و العشرون وزيراً) فلماذا  كل هذا التواضع ؟ ولماذا كل هذا الخلق الرفيع؟ وربما لا يعرف صاحب المعالي هذا ان نصف رواد المقاهي هم وزراء سابقون، يذهبون ويبقى الأردن ويذهبون ويبقى الأردنيون.

القلاب والظرف الإضطراري

لم يسيء السيد الفاخوري الينا كمواطنين فحسب، بل وقع في أخطاء كثيرة ليس اقلها إشارته الى تعيين صالح القلاب رئيسا لمجلس ‘ إدارة الإذاعة والتلفزيون، مبرراً هذا التعيين بما دعاه ( الظرف الخاص) وهو ما يعني باللغة العربية ( الظرف الأضطراري) وهذا يعني موافقته على ما سبق وكتبته عن هذا التعيين وعن شخص المعين، وحجم التعليقات الهائل الذي ظهر على المواقع الكترونية التي نشرت مقالتي، فهل يوافق دولة الرئيس وزيره على هذا التبرير للتعيين، وهل ثمة ظرف خاص وظرف اضطراري يجيران الحكومة  – اية حكومة – على تعيين فلان او عدم تعيين فلان في هذا الموقع او ذاك.

لقد تحدي الوزير الفاخوري مواطنيه بما اعلنه في مؤتمره عندما قال ان الحكومة تعين من تشاء وليس من حق احد ان يسأله عن هذا التعيين او يطالبها بتريره، وما لدي من معلومات ان تعيين صالح القلاب جاء على صورة زواج البدل( انا اعين فلاناً وانت تعين لي فلاناً) ولا اريد ان افصل حتى لا يعرف كل الوزراء ما وراء هذا التعيين من تبادل مصالح لا علاقة لها ( بالظرف الخاص) او ( بالظرف الأضطراري) .

حكومة ليست بإنقلاب عسكري

هذه الحكومة لم تأت إلينا بأنقلاب عسكري – لاقدر الله – وانما جاءت بإرادة ملكية سامية حددت لها المنطلقات والأهداف وركزت على العمل الجاد والشفافية التامة، وفي غياب مجلس النواب تتولى الصحافة الحرة مسؤولية مراقبة الحكومة فأين هي الشفافية في تعيين موظف حكومي واضفاء الضباب والسرية على أسباب تعيينه ؟ ولماذا يكتفي بعض وزراء الحكومة بعبارة  ( انا حرة) في تبرير أقواله وأفعاله؟

عامها الأوّل وتغادر، أو نصف عامها الثاني وتُغادر ويظلّ لنا هذا الوطن الفقير الطيب الجميل

تعرف – دولة الرئيس – ان الأردنيين متعبون بالجوع والمرض والبطالة وتكميم الأفواه والقوانين المؤقته غير الدستورية ومصائب وأوجاع كثيرة ، وان الأردنيين يقولون ( لاقيني ولا تعشيني) أي ابتسم في وجهي واصدق القول معي وليكن المسؤول قدوة للناس في الخلق والاستقامة والتصدي للواجب والوفاء للقسم الغليظ على الكتب المقدسة و بين يدي جلالة الملك، وتعرف أيضا حكم الإسلام في ان ابتسامتك في وجه اخيك صدقة  اما ان يخرج علينا احد وزرائك المكلفين بمواجهة البيروقراطية وتطوير القطاع العام بلغة الباشا يخاطب بها ابناء أقنان مزرعته و عبيده ، فهذا ما لا يجوز وما لا نقبله وسنظل نواصل الحديث فيه وعنه حتى تكمل الحكومة عامها الأول وتغادر، او نصف عامها الثاني وتغادر ويظل لنا هذا الوطن الفقير الطيب الجميل.

أراهن الوزير بقطع يدي إذا كان يعرف أسباب التعيينات

ويا معالي الوزيرالذي  سيطورنا ويطور قطاعنا العام ويدير شركاتنا الكبرى، أراهنك على قطع يدي اليسرى بأصابعها الخمسة – لأنني اكتب بيدي اليمنى – اذا كنت تعرف القليل او الكثير عن اسباب كل التعيينات التي تمت أو التي على الطريق، وهذا الموقع يرحب بأي توضيح من معاليك على ما قلت انت وما كتبت انا ، يجيء منك او يكلف الناطق  الرسمي بالتوضيح والرد دون ان ينفى ان صالح القلاب لم يعين وان بقية الوظائف العليا ما تزال شاغرة  وان اللجنة الوزارية التي يتحدث عنها الناس بعد ان تحدثت عنها الحكومة لن تسمح بأي تجاوز على صلاحياتها في عدم التعيين!!

http://www.alkhandaq.com
اما مقالة محادين السابقة فقد كانت:

 
أكتب أليك كصديق، فقد أعلنت أكثر من مرة أنك صديق للصحافة وصديق للصحافيين، وهذا إعلان يغريني بكتابة هذه الرسالة من مواطن بالكاد بلغ درجة عطوفة  إلى مواطن بلغ درجة صاحب الدولة ، وهي وظيفة أدرك صعوبتها في بلد مثل بلدنا، ولا أقول إن الأمور فيه لا تتغير نحو الأسوأ كل يوم، وإنما أكتفي بالقول انها لا تسير نحو الأفضل كل شهر أو عام.
أجد صعوبة في ترك تصريحاتكم دون تعليق

 وبعد أكثر من أربعة عقود من الكتابة الملتزمة بقضايا البيت الأردني والوطن العربي ، ومن الكتابة الملتزمة بالأردنيين الطيبين والعرب الذين أفخر بانتمائي لهم، أجد صعوبة في ترك تصريحاتك الأخيرة لجريدة الغد، دون أن أتوقف معها كما توقفت معها غالبية الأردنيين القادرين على شراء صحيفة أو إستعارة أخرى، وهذ ه الرسالة محاولة للحوار معك على ما بيننا من اختلافات وخلافات لا تفسد الود فيما اعتقد انه قائم، ولا تدفعني من طرفك إلى خانة الأعداء وأصحاب الصوت العالي ، وحتى اليوم لم يتوصل العلم لجهاز دقيق يمكن به تصنيف الناس بين كاتب بصوت عال وكاتب بصوت خافت، ذلك ان المتعارف عليه هو ان من يدافع عن وطنه وشعبه وخبز ودواء وحليب ابنائه يرتفع صوته لأن الآخرين لا صوت لهم حتى في حالة ما قرروا ان يدافعوا عن أي امر نبيل وحتى عن انفسهم .

لم أسمع صوتاً عالياً بل همسات وآهات وصمت

دولة الرئيس

 حتى هذه اللحظة لم اسمع صوتا عاليا يرتفع ضد حكومتك، رغم كل الضيق الذي نشعر به عندما نلتقي الناس الذين لا نلتقيهم والسبب انكم تفسرون كل همسة بأنها خطبة عصماء ،وكل آهة بأنها إهانة للوطن، وكل كلمة بأنها محاولة للتمرد على العبودية، وكل صمت بأنه أكثر خطورة من الكلام الذي لا يقال.

وفق معايير هذه الحكومة التي حكمتنا و كل الحكومات التي حكمتنا وتدربت علينا وسعت الى إذلالنا، فإنني ادرك انكم تنظرون الى كصاحب صوت عال، ولا تتوقفون عند حقيقة ان اعنف المقالات وأقسى  الكلمات تظل اصواتا غير مسموعة اذا ما قدر للحكومة ان تنظر في عيني شاب محبط لا يجد عملاً ورب اسرة لا يتوفر له الحد الأدنى من الدخل لإعالة اسرته، ويمكنك ان تضيف الى هذه وتلك المآسي الكثيرة التي يعاني منها الأردني الطيب في الحصول على مقعد جامعي او وظيفة متواضعة، او علبة دواء او حقنة انسولين او حبوب ضغط وسوى هذه من احتياجات أساسية تتحمل الحكومة مسؤولية تأمنيها لرعيتها.

مسافة بين كتاب الشعب وكتبة الحكومات

قبل أسابيع تساءلت: لماذا لا تكون هناك كليات وجامعات تدرس فنون النفاق، وتنمح المنتسبين اليها درجات البكالوريس او الماجستير او الدكتوراه، فتنفتح ابواب المسؤولين لهم رعاية وتمويلا وتوظيفاً، رغم انهم لا يقدمون للمسؤول ما قد ينفعه ويكون هو – اعني المنافق- هو المستفيد من تخصصه المدان، كما ان الحكومات لا تتوقف عند الحقيقة الموجعة التي تقول ان هناك مسافة طويلة وعريضة وعميقة بين كتاب الشعب وكتبة الحكومات تتوارث الحكومات هؤلاء المنافقين ولا تستبدلهم في ظل الظروف الصعبة كما تستبدل اثاث مكاتبها وسياراتها، ولأن شرف الكاتب مثل بكارة العذراء، فإن المرة الأولى لإغتصاب هذه البراءة تعني آلاف المرات، وعندما يواجه الوطن تحديات او مخاطر او تهديدات او حملات ظالمة، يقرر هؤلاء الكتبة رفع أصواتهم بطريقة والفاظ واسلوب تحولهم الى اعداء للوطن واهله ونظامه وليس الى مدافعين واعين وشجعان عن هذا الوطن وكل ما فيه وكل ما عليه ومن عليه.

دولة الرئيس

ما الذي يضير ايه حكومة من اصحاب الأصوات العالية، اذا اختارت طريق الأصلاح وطريق محاربة الفساد والفاسدين، وطريق تحقيق التنمية الشاملة، التنمية التي  لا تتطلب تحرير فلسطين او إطلاق الأقمار الصناعية او تخصيب اليوارنيوم، وانما تحقق للأردني حياة كريمة وعملا كريما ووظائف كريمة ودخولاً كريمة، فإنهاء ما نمر به من  ظروف اقتصادية صعبة لا يمكن ان يتحقق برفع الأسعار، او مراقبة ارتفاعها دون تدخل او فرض المزيد من الضرائب، فدينار واحد يدخل جيب مواطني نصف شعبنا يحل له مشكلة  مستعصية ، فوق ان احدا منهم لا يطالب ببطاقة ذهبية او بلاتنية ليرسلها مع احد عماله وموظفيه للتسوق الحلال.

القذافي قال: الأردنيون هم الشعب الوحيد الذي ينفق على حكومته

لا ادري ما اذا كان  العقيد معمر القذافي كان مخطئا او مصيبا عندما قال ذات يوم ( ان الأردنيين هم الشعب الوحيد الذي ينفق على حكومته) وفي ظل الحديث شبه اليومي او الأسبوعي او الشهري عن فرض هذه الضرائب او تلك او رفع اسعار هذه الخدمة او تلك لا اسمع من مسؤول واحد حديثاً ولو ضحكاً على اللحى عن ضبط النفقات ولا اقول ضغطها، واشعر احيانا كم ان الأردنيين خبثاء وان اقل رصيد لمواطن لا يتجاوز المليون او المليونين من العملات المحلية او الصعبة، حتى عندما تواجه الحكومة عجزاً هنا او عجزا هناك تلتفت نحو شعبها المعدم ليتولى تغطية العجز من حر ماله غير المتوفر. وفي تصريحاتكم الأخيرة – دولة الرئيس- جاء تأكيد كم انكم ستواجهون بحكمة ووعي أزمتنا الاقتصادية الطاحنة دون ان تقتربوا من الفئات الفقيرة، فهل تراهنون على زنا قيل الأردن واستثمارات الأردن ومصارف الأردن وشهامة الذين يلعبون بالمال كما يلعب أطفال الأردنيين بالتراب والحجارة وكرات القدم القماشية، وأود ان أشير الى مسألة- يمكن العودة إليها في أرشيف بلدنا – تتعلق بتدفق الاستثمارات على الأردن، وبعد وقبل توقيع أي مشروع استثماري يؤكد المسؤولون على ان هذا المشروع سيوفر الف فرصة وخمسة آلاف فرصة وعشرين ألف فرصة، حتى ان المرء يمكن ان يقدر الفرص التي وفرها الاستثمار – والأستثماريون بأكثر من ستة ملايين وظيفة نضطر لو كانت الأرقام دقيقة ان نستورد من الخارج من يملاْ هذه الوظائف الشاغرة.

بين إعتقال إبن عمّي موفق وإبن عمّ رئيس ديوان التشريع سفيان

لا اطلب من دولتكم اجتراح المعجرات، ولا فرك الخاتم ليخرج الينا الجني الذي يحمل لنا آلاف الملايين من الدنانير، ولعل اعظم ما تقدمه للشعب هو وضعه في صورة ما نحن عليه وما قد يأتي الينا من مصاعب كثيرة، كما ان هناك مسألة مهمة وهي ان الأردنيين طيبون بطبيعتهم واذا كانت الحكومات عاجزة عن تأمين أساسيات معيشتهم فليس اقل من ان تسمح لهم بإطلاق الآهات وذرف الدموع ورفع الصوت والاعتصام السلمي الذي خبرناه فأكد نجاح الأردنيين في امتحانه، اما ان يحاول المشتكي عليه ارسال المشتكي الى المحاكم والسجون والمعتقلات وابتداع طرق شتى لوضع الناس في زاوية الحذر الجبان والخوف الأكثر جبناً، فهذا مما لا يليق بحكومة ان تفعله، لأنكم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وهنا  انت تشير ( الى الأصوات العالية التي ترتفع وتوجه الأتهامات للمسؤولين كلما  اقتربت مسيرة الإصلاح من مواقعهم وكلما لاح في الأفق تهديد لمكتسباتهم) وقلت ( هذه الأصوات لا تريد للمسيرة التنموية في بلدنا ان نتواصل، لأن الأصلاح يعني محاربة الفساد ويعني وقف سياسات الأسترضاء والقضاء على التنفيعات وصيانة المال العام من الهدر والأنفاق غير المشروع وأننا لا نخشي شيئا وسنعمل على تبرير أوجه إنفاق أي قرش في الموازنة  بكل شفافية وصراحة.

أرجو ان تلاحظ دولة الرئيس كيف وضعنا كلماتك بين قوسين، في حين انك عندما أطلقتها لم تضعها بين قوسين، لأن هذا الكلام هو الذي يقوله المواطنون وليس الحكومات، أذن هو لنا ومع هذا نقلناه وكأنه للحكومة دون ان نتوقف عند جديته او عدم جديته.

دولة الرئيس

قلت بالحرف الواحد حول اعتقال ابن عمي موفق محادين واعتقال ابن عم رئيس ديوان التشريع سفيان التل، ورفض تكفيلهما ان لا علاقة للحكومة بهذا القرار، واتمنى لو ان مركز دراسات محايداً يسأل الناس من الذي اعتقل محادين والتل وقدمهما، الى محكمة امن الدولة : الحكومة الأردنية ام الحكومة التشادية ؟! وتدور الشكوك حول الحكومة المالية.

ولك دعواتي بالتوفيق والطمأنينة والنوم على وسائد الرضا.

 

خالد محادين يكتب للرفاعي:

 دولة الرئيس.. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

 alkhandaq

 

 

 

 

 

 

 

 

 
خالد محادين
Advertisements

Responses

  1. أنا بحب خالد محادين لأنه صوت الحق وصوت الضعفاء. أصبح التعيين مثل زواج البدل، للأسف من لا يعمل لمصلحة الوطن إنما لمصلحته الشخصية ممكن نتوقع منه كل شيء. بس شو صار بموفق محادين والتل؟

  2. خالد محادين انسان صادق ،موفق و التل في لسة عليهم محكمة ،على فكرة كنت إنا و موفق طلاب في بيروت ، لم أراه منذ ٣٣ سنة ، شكراً لكي


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: