Posted by: hamede | December 21, 2012

شكراً يابا ، من أحسن الناس ،أنا لم ولن أنساك صديقي

في الخامسة من عمري ، أبوي شرطي في سجن المحطة ، بعد أن عادو الفرسان من الضفة الغربية ، تحولو إلى جهاز الأمن العام ، وأعتقد أن رقمه كان -٨١٣- مدرسية العلوية في المحطة ،جاء الشرطي وقال ، بيدي اليوم أخذك على ملاكمة فهد الطنبور ومحمد الدسوقي، في المدرج الروماني، كان الناس قاعدين على المدرج ، زي أفلام السينما ، وأحنا طالعين كانت زحمة ، زي عادة الأردنيون إلي ما بحبو يوقفوا على الدور ، بعدين رحنا على الحسبة عند الشيخ بعمل أحلى كباب في العالم ، روحنا من عند الجمع الحسيني إلى الهاشمي الشمالي محل ما كنا ساكنين ، شكراً يابا ، من أحسن الناس ،أنا لم ولن أنساك صديقي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: